18/11/08
من مذكرات أولادنا في الخارج.
بدون مقدمات، هذه مقتطفات من مواقف مر بها أولادنا المغتربين في بلاد الله الواسعة أحببت أن أشارككم بها لطرافتها:
صديقة لي اتصلت بابنتها التي تدرس في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا والتي تعتبر من أهم وأعرق الجامعات الأمريكية. كان التوقيت عند الابنة في كاليفورنيا حوالي الثالثة بعد الظهر فوجدت الأم ابنتها نائمة، فثارت ثائرتها ظنا منها أن ابنتها تأخرت بالنوم نتيجة لسهرها مع صديقاتها أو لإهمال أو تقصير فراحت تصرخ مهددة ومولولة، فاستوقفتها الابنة محاولة أن تفسر لامها الوضع كالتالي..
الجامعة تمر في مرحلة امتحانات والطلبة مشغولين بالمراجعة والتحضير. ذهبت الطالبة إلى مكتبة الجامعة (والتي تفتح على مدار الساعة سبعة أيام في الأسبوع)، وعندما دخلت اعتذرت منها المشرفة على المكتبة وقالت لها أن ليس هناك كرسي واحد خالي في المكتبة. كان للطالبة بحثا مهما عليها أن تعمل عليه، فسألت المشرفة متى تستطيع أن تعود. ردت المشرفة أنها لا تستطيع تحديد موعد وطلبت من الطالبة أن تترك رقم هاتفها ووعدتها أن تتصل بها حال خلو كرسي. في الثالثة صباحا..(ركزوا في الوقت).. رن تلفون الطالبة وأخبرتها المشرفة أنه للتو خلا كرسي ويمكنها القدوم إلى المكتبة. ومثل الطير الطائر ركضت الطالبة إلى المكتبة لإنهاء بحثها.
*ومنا إلى وزارة التربية والتعليم العالي.
.............................
شاب من مبتعثينا في جامعة بنسلفانيا أغمى عليه في منزله. بعد أن أفاق من إغماءته اتصل بأصدقائه فاتصلوا بالإسعاف الذي حضرت وحملته إلى المستشفى. أدخل الشاب إلى قسم الطوارئ وتم خياطة جرح أعلى عينه نتج عن سقوطه، ثم ادخل إلى المستشفى لعمل فحوصات كاملة لمعرفة سبب الإغماءة. بعد ثلاثة أيام في المستشفى وعشرات الفحوصات والأشعة والاختبارات والتحليلات تم تسريح الشاب معافى بحمد الله.
عند خروجه من المستشفى تم إعلام الشاب أن رخصة قيادته قد تم إيقافها لمدة ستة أشهر خوفا عليه وعلى غيره من السائقين من إغماءة مفاجئة أثناء القيادة.
*ومنا إلى وزارة الصحة والداخلية معا.
..................................
صديقة أخرى اتصلت بابنها المبتعث في أمريكا فوجدته مكتئبا جائعا. وكعادة الأمهات لم تستطع تحمل حال ولدها. سألته لماذا لا يأكل، فأجابها الشاب بكل برود انه لا يملك النقود ليشتري بها أكل. انتفضت الأم مولولة "كيف تترك نفسك بدون فلوس، وأين ذهبت الفلوس، وهذه اللا مسؤولية..الخ الخ". أغلقت الأم الهاتف وجلست تنتحب وتبكي حزنا على ولدها (الجائع).
وبينما الأم على هذه الحال، قامت أخت الشاب والتي تسكن هنا في الكويت ودخلت على الانترنت وانتقت أقرب مطعم بيتزا من منزل أخيها في مدينته الأمريكية، وطلبت له بيتزا مع كل ما يحبه عليها، دفعت سعرها من بطاقتها الائتمانية الكويتية، وفي غضون دقائق ظهر على شاشة الكومبيوتر (مسار) البيتزا لحظة بلحظة. البيتزا في الفرن، البيتزا في الطريق، البيتزا وصلت.
عندها التفتت الفتاة إلى أمها قائلة: "لا تخاف على ابنك...هاهو يعبئ كرشه في هذه اللحظة"
*ومنا إلى أعداء التقدم والتكنولوجيا.
من مذكرات أولادنا في الخارج.
بدون مقدمات، هذه مقتطفات من مواقف مر بها أولادنا المغتربين في بلاد الله الواسعة أحببت أن أشارككم بها لطرافتها:
صديقة لي اتصلت بابنتها التي تدرس في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا والتي تعتبر من أهم وأعرق الجامعات الأمريكية. كان التوقيت عند الابنة في كاليفورنيا حوالي الثالثة بعد الظهر فوجدت الأم ابنتها نائمة، فثارت ثائرتها ظنا منها أن ابنتها تأخرت بالنوم نتيجة لسهرها مع صديقاتها أو لإهمال أو تقصير فراحت تصرخ مهددة ومولولة، فاستوقفتها الابنة محاولة أن تفسر لامها الوضع كالتالي..
الجامعة تمر في مرحلة امتحانات والطلبة مشغولين بالمراجعة والتحضير. ذهبت الطالبة إلى مكتبة الجامعة (والتي تفتح على مدار الساعة سبعة أيام في الأسبوع)، وعندما دخلت اعتذرت منها المشرفة على المكتبة وقالت لها أن ليس هناك كرسي واحد خالي في المكتبة. كان للطالبة بحثا مهما عليها أن تعمل عليه، فسألت المشرفة متى تستطيع أن تعود. ردت المشرفة أنها لا تستطيع تحديد موعد وطلبت من الطالبة أن تترك رقم هاتفها ووعدتها أن تتصل بها حال خلو كرسي. في الثالثة صباحا..(ركزوا في الوقت).. رن تلفون الطالبة وأخبرتها المشرفة أنه للتو خلا كرسي ويمكنها القدوم إلى المكتبة. ومثل الطير الطائر ركضت الطالبة إلى المكتبة لإنهاء بحثها.
*ومنا إلى وزارة التربية والتعليم العالي.
.............................
شاب من مبتعثينا في جامعة بنسلفانيا أغمى عليه في منزله. بعد أن أفاق من إغماءته اتصل بأصدقائه فاتصلوا بالإسعاف الذي حضرت وحملته إلى المستشفى. أدخل الشاب إلى قسم الطوارئ وتم خياطة جرح أعلى عينه نتج عن سقوطه، ثم ادخل إلى المستشفى لعمل فحوصات كاملة لمعرفة سبب الإغماءة. بعد ثلاثة أيام في المستشفى وعشرات الفحوصات والأشعة والاختبارات والتحليلات تم تسريح الشاب معافى بحمد الله.
عند خروجه من المستشفى تم إعلام الشاب أن رخصة قيادته قد تم إيقافها لمدة ستة أشهر خوفا عليه وعلى غيره من السائقين من إغماءة مفاجئة أثناء القيادة.
*ومنا إلى وزارة الصحة والداخلية معا.
..................................
صديقة أخرى اتصلت بابنها المبتعث في أمريكا فوجدته مكتئبا جائعا. وكعادة الأمهات لم تستطع تحمل حال ولدها. سألته لماذا لا يأكل، فأجابها الشاب بكل برود انه لا يملك النقود ليشتري بها أكل. انتفضت الأم مولولة "كيف تترك نفسك بدون فلوس، وأين ذهبت الفلوس، وهذه اللا مسؤولية..الخ الخ". أغلقت الأم الهاتف وجلست تنتحب وتبكي حزنا على ولدها (الجائع).
وبينما الأم على هذه الحال، قامت أخت الشاب والتي تسكن هنا في الكويت ودخلت على الانترنت وانتقت أقرب مطعم بيتزا من منزل أخيها في مدينته الأمريكية، وطلبت له بيتزا مع كل ما يحبه عليها، دفعت سعرها من بطاقتها الائتمانية الكويتية، وفي غضون دقائق ظهر على شاشة الكومبيوتر (مسار) البيتزا لحظة بلحظة. البيتزا في الفرن، البيتزا في الطريق، البيتزا وصلت.
عندها التفتت الفتاة إلى أمها قائلة: "لا تخاف على ابنك...هاهو يعبئ كرشه في هذه اللحظة"
*ومنا إلى أعداء التقدم والتكنولوجيا.
هناك تعليق واحد:
*ومنا إلى أعداء التقدم والتكنولوجيا.
من يعادي هكذا تكنولوجيا؟!
اذا ابالك سالفه خربوطية مالها قيمة مو الا تربطينها بشي ماله وجود عشان تعطينها قيمة!
إرسال تعليق