أرحنا ضمائرنا.
شجبنا، استنكرنا ونددنا.
ذرفنا دموعنا على أشلاء اللحم الآدمي المعروضة على شاشات التلفزيونات.
خرجنا في المظاهرات، وأحرقنا الأعلام، حتى أننا رفعنا الأحذية.
نظمنا القصائد..وغنينا بعضها.
كتبنا المقالات وقرأنا أخرى.
تبادلنا الرسائل الالكترونية التي تفضح المجازر الوحشية التي لا تفرق بين النساء والأطفال والبيوت وسيارات الإسعاف.
تبرعنا بما (قل ودل) عبر المنظمات القريبة من توجهاتنا.
رفعنا أيدينا بالدعاء لنصرة أهلنا.
فعلنا كل هذا ، وارتاح ضميرنا..
الآن يمكننا أن نعود إلى بيوتنا الدافئة لـ...
نضم زوجاتنا وأزواجنا.
نلعب مع أطفالنا.
نتناول طعام العشاء..ومن الممكن أن نطلب (بيتزا) بأنواع الجبن المختلفة.
نضع أطفالنا في أسرتهم ونحكم الأغطية حول أجسادهم الصغيرة، وعندما يسألوننا عما يحصل (هناك) سنحكي لهم قصة سندريلا كي لا يفزعوا.
نتابع برامج التلفزيون، واعذرونا، سنتخطى المحطات الإخبارية، فلقد تعبت عيوننا وقلوبنا من (مشاهدة) المناظر المؤذية على الشاشات، بالإضافة إلى أن هناك برنامج غنائي مهم على شاشة أخرى.
نخطط لمستقبلنا ومستقبل أولادنا..وربما نفكر بمنتجع جديد لإجازة الصيف القادم في اسبانيا أو أمريكا.
وسننام قريري الأعين ، مرتاحي الضمير ...
لقد قمنا بما علينا......تبا لنا..!!
شجبنا، استنكرنا ونددنا.
ذرفنا دموعنا على أشلاء اللحم الآدمي المعروضة على شاشات التلفزيونات.
خرجنا في المظاهرات، وأحرقنا الأعلام، حتى أننا رفعنا الأحذية.
نظمنا القصائد..وغنينا بعضها.
كتبنا المقالات وقرأنا أخرى.
تبادلنا الرسائل الالكترونية التي تفضح المجازر الوحشية التي لا تفرق بين النساء والأطفال والبيوت وسيارات الإسعاف.
تبرعنا بما (قل ودل) عبر المنظمات القريبة من توجهاتنا.
رفعنا أيدينا بالدعاء لنصرة أهلنا.
فعلنا كل هذا ، وارتاح ضميرنا..
الآن يمكننا أن نعود إلى بيوتنا الدافئة لـ...
نضم زوجاتنا وأزواجنا.
نلعب مع أطفالنا.
نتناول طعام العشاء..ومن الممكن أن نطلب (بيتزا) بأنواع الجبن المختلفة.
نضع أطفالنا في أسرتهم ونحكم الأغطية حول أجسادهم الصغيرة، وعندما يسألوننا عما يحصل (هناك) سنحكي لهم قصة سندريلا كي لا يفزعوا.
نتابع برامج التلفزيون، واعذرونا، سنتخطى المحطات الإخبارية، فلقد تعبت عيوننا وقلوبنا من (مشاهدة) المناظر المؤذية على الشاشات، بالإضافة إلى أن هناك برنامج غنائي مهم على شاشة أخرى.
نخطط لمستقبلنا ومستقبل أولادنا..وربما نفكر بمنتجع جديد لإجازة الصيف القادم في اسبانيا أو أمريكا.
وسننام قريري الأعين ، مرتاحي الضمير ...
لقد قمنا بما علينا......تبا لنا..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق