الأربعاء، 20 فبراير 2008

فردة حذاء

افترض انك دخلت يوما صالة منزلك، فوجدت فردة حذاء فوق الطاولة، فماذا ستكون ردة فعلك؟
من الطبيعي ان تستهجن المنظر وتتساءل في نفسك: ما الذي اوصل فردة الحذاء الى سطح الطاولة؟ وربما ستدون ملاحظة ذهنية بأن من الخطأ ان تبقى هنا، وان عليك ان تعيد فردة الحذاء الى مكانها الطبيعي عندما تسنح لك الفرصة.
تأتي في الغد فترى فردة الحذاء نفسها في المكان نفسه، عندها ستتأفف وتلوم نفسك، لانك لم تقم بواجبك ولم تزح فردة الحذاء عن مكانها، وتعد نفسك مرة اخرى بأنك ستتصرف فورا ثم تنسى.
يأتي اليوم الذي يليه على الشاكلة نفسها، وشيئا فشيئا تبدأ في التعود على منظر الفردة على الطاولة، فلا يثير مشاعر الاستفزاز السابقة، بعد اسبوع لا تنتبه للفردة بل تشعر بأنها قطعة ثابتة ضمن ديكور المنزل فتتقبلها وتتركها.
هذه ليست فلسفة «حلمنتيشية»، ولا اضغاث افكار، ما سبق هو ما يحدث حين نتعود تدريجيا على الخطأ اخلاقيا، اجتماعيا، سياسيا، واقتصاديا.. بداية نستهجن الخطأ عندما يصدمنا اول مرة، ثم شيئا فشيئا نعتاده حتى يصبح جزءا من حياتنا وامرا روتينيا.وهذا هو فعلا ما يحصل لنا يوميا على ايدي اعداء الحرية واصحاب نظريات «اللقطاء والإيدز والسفلس». في البداية وضعوا فردة حذاء فوق طاولتنا، استهجنا منظرها، لكننا لم نحرك ساكنا، ولم نعترض وعندما مرت عليها المدة المقررة لنتعود على وجودها وضعوا اخرى في كتبنا، ثم في صحوننا ثم على فراشنا. وهكذا تعودنا على وجود الاحذية حولنا وفوقنا، وتحتنا ورضينا ان يحكمونا ويقرروا لنا طريقة حياتنا ثم عندما رأونا «قطيع خراف» ترضى بما يقررون لنا، قرروا ان يدوسوا على رقابنا بأحذيتهم، ليحكموا السيطرة علينا.. وها هم يستشرسون.
لكن الكيل فاض بنا، وبلغ السيل الزبى، فآخر حذاء صفعنا في الوجه تماما، ولم نعد نحتمل ان تصل بهم الوقاحة الى ان يطعنوا في شرف اهل الكويت، وان يدعوا ان كثرة الطلاق في الكويت بسبب «الشك في الزوجة المختلط بها قبل الزواج»، وان التعليم المشترك سيزيد نسبة «الايدز والسفلس» واننا من خلال تأييدنا للتعليم المشترك ندعو الى «زيادة اللقطاء والخليلات، والحمل السفاح»، وكأننا نعيش في مجتمع «ماجن» لا يستطيع ان يفكر الا في ما تحت الحزام.. فهذا مرفوض مرفوض مرفوض.
الحقيقة المرة هي اننا سكتنا كثيرا وتركناهم يرمون الاحذية في وجوهنا الى ان تطاولوا وتمادوا وطعنوا في اخلاقياتنا واخلاق بناتنا واولادنا، فالمسؤولية لا تقع عليهم وحدهم، لكن جزءا كبيرا منها يقع على اكتافنا، فنحن الذين تركنا لهم الخيط والمخيط، ونحن من سمحنا لهم بأن يركبوا على اكتافنا، ولذلك وصل الوضع الى ما نحن فيه من تسلط وتكفير وتحقير وطعن بالشرف، ماذا ننتظر منهم بعد كل هذا؟لقد آن لنا ان نتحرك وندافع عن حقوقنا، والحق الاهم هو حرية الاختيار، فلن يفرضوا وصايتهم علينا، ولن يحكمونا بارهابهم الفكري وسلاطة لسانهم، وبذاءة حديثهم، فها هم شباب الوطن ينتفضون ضد «الاحذية» ويشنون حملة مدرسية دفاعاً عن كرامة اهل الكويت وابنائنا وبناتنا الطلبة وضد من قذف وطعن في اخلاقياتهم، فانظروا يا من تتهمونهم بالسفالة، ماذا هم فاعلون.
مدونات ساحة الصفاة، الكوت، رؤية وطن، عاجل، كراكاتوا وأم صده.. عساكم عالقوة.
القبس 21-2-2008

الخميس، 7 فبراير 2008

انتو شكو؟؟


انتو شكو ؟
07/02/2008
على حد علمنا الكويت دولة مدنية اختارت الديموقراطية طريقا ومنهجا واسلوب حياة، وعلى حد علمنا ايضا اننا نملك حق الاختيار، وهذا يعني اننا احرار، فلا يستطيع احد ان يفرض علينا منهجه واسلوبه وتعاليمه، وحق الاختيار يشمل في ما يشمل: طريقة تدريس ابنائنا ونوعية المدارس التي نلحقهم بها.لكن يبدو ان «العين صابتنا» فها نحن نخسر اختياراتنا الواحد تلو الآخر، في كل مرة يعن على بال احد نواب مجلس الامة ان يلبس عمامة المفتي ويدلق فوق رؤوسنا فتاوى ما انزل الله بها من سلطان. فهذا يحرم توزير المرأة، وآخر يمنع خروج المرأة بعد الثامنة مساء، وثالث يحرم الاختلاط في المدارس، وكل الفتاوى (ان لاحظتم) تتعلق بالمرأة، كأنها الحيطة المائلة او الوسيلة الوحيدة لاثبات تفوقهم، فيحللون ويحرمون آملين ان نصبح قطيع خراف نأكل ونشرب وننام تبعا لتعليماتهم.
نحن نريد ان نفهم مالكم ومالنا؟ ومن انتم لتتدخلوا في اختياراتنا واسلوب حياتنا وطرق تربية ابنائنا ونوعية المدارس التي نختارها لهم؟ اي بالعربي الفصيح «انتو شكو؟».انا حرة اربي اولادي بالطريقة التي اختارها ولا احد كائنا من كان يمكنه ان يفرض علي اسلوبه. وان اخترت ان الحقهم بمدارس مختلطة فهذا حقي، وان اخترت ان استغني عن المجانية في المدارس الحكومية وادفع من مالي الخاص لاستثمر في ابنائي واضمن صحة عقولهم، فانا حرة.. انتو شكو؟
اريد لابني ان يجلس بجانب زميلته ويعاملها كصديقة وكأخت وان يتعود وجود «الانثى» بجانبه كزميلة لا كفريسة حتى لا يفاجأ بها عندما يدخل معترك الحياة فلا يستطيع ان يراها الا كأداة تناسل» اريد لابنتي ان تدرس بجانب زميلها وان تكون ندا له، وتثبت له انه لا يستطيع ان يتفوق عليها بجنسه وذكوريته فقط، وان سبيله الوحيد للتفوق هو عقله.اريد لاولادي ان يعيشوا حياة اختلاط صحية، كالتي عشناها قبلهم، ليتحلوا بالثقة بالنفس ويحسنوا التصرف، اريد ان ارسلهم الى جامعات «مختلطة» في الخارج، وانا متأكدة انهم سيكونون خير سفراء لوطنهم لانني عملت على تربيتهم على الاخلاق الحميدة والدين الاسلامي السمح في «بيتهم» ولا اعتمد على مدرسة او اي منظمة او حزب لتربيتهم، اريدهم ان يتقبلوا الآخر بمحاسنه ومساوئه، وان يتعاملوا مع مختلف الحضارات والجنسيات والذهنيات بتفهم ورقي.
واخيرا.. من اين اتيتم بتحريم الاختلاط؟ أليست هي الخلوة التي حرمها الله تعالى وليس الاختلاط، هل امتنع الرسول الكريم عن الاجتماع بالناس ذكورا واناثا مختلطين؟ هل فرض الحج على الناس منفصلين؟ ثم هل تعتقدون انكم احرص منا على تربية اولادنا؟ ابعدوا اجندتكم السياسية الدينية عن اولادنا، دعونا نربهم كما نريد بعيدا عن تعاليمكم. ولا تنسوا ان المدارس الحكومية غير المختلطة موجودة، والمدارس الخاصة غير المختلطة موجودة، وثقوا باننا لن نسعى لاغلاقها ولن نمنعكم عنها، وباستطاعتكم الحاق اولادكم بها، فانتم احرار في اختياراتكم، بل ويمكنكم ان تلحقوهم بجامعات تورا بورا (كما اقترح الكاتب الساخر جعفر رجب)، لكن لا تتعدوا علينا، ولا تتدخلوا في شؤوننا.
احنا كيفنا.. انتو شكو؟
دلع المفتي
dalaa@fasttelco.com

الاثنين، 21 يناير 2008

'وسعوا البنطلونات.. وبطلوا بوس'

كلما كتبت موضوعا جادا سياسيا او اجتماعيا، وصلتني رسائل عديدة تلومني، لانني انضممت الى قافلة الكتاب 'النكديين'، وتطالبني بالعودة الى مواضيع النقد الساخرة. قارئ كتب لي معاتبا 'شبعنا سياسة ومجلس (غمة) ونواب واستجوابات، مللنا مصائب وكوارث واغتيالات ومزايدات. خليكي انت كما عودتينا، في المواضيع التي ترفه عنا وتطبع ابتسامة على وجوهنا. وان كانت ابتسامة خجلى'.وبناء على ذلك ومن منطلق تفهمي الدائم لحالة الغم الرازحة فوق صدورنا، ابدأ عامي الجديد بخبرين طريفين، ربما استطيع بهما زرع ابتسامة على وجوهكم هذا الصباح
الخبر الأول عن شباب مصريين اطلقوا حملة على موقع 'الفيس بوك' الاجتماعي الشهير تحمل اسم 'الحملة الشعبية لتوسيع بنطلونات البنات'. وتأتي هذه الحملة ضمن الكثير من الحملات التي انتشرت اخيرا على الشبكة العنكبوتية. فكل واحد على كيفو، يمنع 'يؤيد' يستنكر 'يهلل' وهات.. يا حملات.
وان كان الموضوع بهذه السهولة، فبامكان الجميع اطلاق 'أيتها حملة' من 'أيها موقع'، وباعتباري فردا من الجميع، استطيع ممارسة حقي واعلان حملاتي حول الكثير من القضايا 'البناتية' المصيرية، منها حملة تتناول مسألة تخفيف ماكياج البنات من سماكة 5 سم الى سماكة 2.5 سم، وحملة اخرى لرفع 'قواطي الروب من تحت حجاباتهن'، وثالثة لتخفيف الالوان والشك والبرق واللميع والسميع من على ملابسهن الصباحية. وحملة لتخفيف الاوزان وتوسيع الملابس. وحملة للتخلص من العلك من افواه السيدات، وحملة تقليص مساحة 'الحش' والنم الصباحية وعلى اجهزة الهواتف بانواعها. وحملة لتهيئة عقول البنات بما هو اهم من آخر موديل شنطة وآخر لون حذاء نزل السوق. وحملة لمنع بعض المحجبات من الضحك على الذقون ولبس الحجاب فوق بنطال الجينز الضيق والبلوزة القصيرة، وحملة بالمقابل لمنع السافرات من ارتداء فساتين السهرة وفساتين البحر في المجمعات والاسواق. وحملة سادسة لايقاف عمليات الغمز والتطبيق والتثني والتغنج اثناء القيادة وخصوصا في شارعي الحب والخليج.
الخبر الثاني يتحدث عن تقليعة جديدة (سكت) على كل التقليعات، فقد اعلن الدكتور عادل عاشور استاذ طب الاطفال بكلية الطب جامعة القاهرة عن رغبته في انشاء جمعية لمنع القبلات بين الاصدقاء..! الى هنا والامر مفهوم، وربما مطلوب في بعض الحالات.. لكن الدكتور (مصخها) حين طالب بمنع القبلات بين الازواج، معللا طلبه بان القبلات تساعد في نشر الامراض الفيروسية والميكروبية الخطيرة. وقال الدكتور في حملته الخطيرة ان القبلة يجب الا يستهان بمفعولها فهي تنقل الزكام والرشح والتهاب الغدة النكفية وكذلك الحصبة الالمانية والفيروسات الكبدية والالتهابات الجلدية والحمى الشوكية. وطالب الازواج بالتوقف عن 'البوس'.
على الرغم من خوفي من ان يتبنى الازواج مسألة عدم 'البوس' وننتهي الى ما لا تحمد عقباه، فإنني لن اعلق وسأكتفي باطرف تعليق قرأته في مدونة 'المصراوية' يقول:'واحد يمنع البوسة بين الازواج، وواحد يحلل ان الواحدة ترضع زميلها، ما ترسونا على بر نرضع وما نبوسش ولا نبوس وما نرضعش'.
وكل عام وانتم بابتسامة تملأ وجوهكم، رغم المنغصات
دلع المفتي
03/01/2008
القبس الكويتية.

الجمعة، 14 ديسمبر 2007

علشان خاطر عيونه.


علشان خاطر عيونه
............................
دلع المفتي

لماذا تزوج عمر الشريف فاتن حمامة ولم يتزوج زينات صدقي؟ لماذا لم يعشق ابن الملك الاميرة القبيحة وأحب ست الحسن والجمال؟ لماذا 'حفي' الامير الوسيم حاملا فردة حذاء سندريلا باحثا عنها بإصرار حتى وجدها وتزوجها.. ولم يتزوج ايا من اختيها الدميمتين؟ لماذا ظلت زوجة ابو اميرة الثلج (سنو وايت) تسأل مرآتها صباح مساء ودون ان تكل او تمل عن اجمل امرأة في العالم؟
الجواب عن كل الاسئلة السابقة لا يتعلق اطلاقا بالاخلاق الحميدة ولا بالذكاء الخارق، ولا بالتفوق العلمي، ولا بالمناصب والجاه والمال، ولا يتعلق ايضا بالحظ، ولا بواسطة حكومية، ولا ببيت ولا قسيمة، بل وبكل بساطة له علاقة بالجمال.الجمال، تلك المصيبة - النعمة - النقمة، محور العالم الازلي، الهبة الربانية التي تركض وراءها اغلب نساء العالم، رغم محاولات الاقناع الشديدة التي تتكرر في الامثال والمقولات والحكم 'التي مو جايبة همها' بأن الجمال جمال الروح، وان الانسان ليس بشكله، وان.. وان.. الى آخر الكليشيهات التي حفظناها عن ظهر قلب.
فمنذ ان نزلت سيدتنا حواء من الجنة وحتى يومنا هذا والمرأة تتعلم اغواء الرجل وتبتكر طرقا جديدة لتصيده، وتمسك بتلابيبه وتوقعه في شباكها، ومنذ ان سحب الرجل الحجري زوجته من شعرها، ان صح التصور الكاريكاتيري للمسألة،، وحواء تسعى بكل جهدها متسلحة بالجمال لترويض الرجل، ومن اجل هذه الغاية تتحمل الاذى والالم والعذاب، لا لشيء الا لتبدو في نظر آدم، 'قليل النظر'، اجمل النساء لعله 'يتوقف عن شدها من شعرها'.بدأت المرأة رحلة العذاب بالمشد او ال 'كورسيه' الذي يقطع النفس ويقبض على القفص الصدري ويضغط على الجهاز الهضمي ليجعل خصر المرأة بمقاس خاتمها. ثم انتقلت للكعب العالي حيث استطاعت ان تتوازن على كعب بطول 10-7 سم وتمشي عليه ليلا ونهارا مقصوفة الظهر، معوجة القدمين، 'مهدودة الحيل'. ثم انتقلت حواء في العصر الحديث الى الكريمات والمغذيات والمرطبات لتنعيم البشرة، ثم الى اساليب ازالة الشعر بطرقها العديدة من البدائية الى آخر صرعات الليزر، واخيرا وصلت الى عمليات القص واللزق والابر المغروسة في الوجه لتخفف من آثار الزمن فتخدع البصر وسنوات عمرها المسجلة في الاوراق الرسمية، لتبدو اصغر وبالتالي اجمل، وانتهت الى العمليات الجراحية من شد ومط ونفخ، التي عادة ما تخرج منها المرأة اقبح مما دخلتها، ونظرة واحدة على الفنانات هي اكبر دليل.
الكثير الكثير تحملته المرأة من اجل الرجل، الكثير من المعاناة والآلام والمصاريف، لماذا؟ لانها قد استوعبت باكرا ان الفتاة الجميلة هي الأروج في سوق المعجبين وسوق الزواج وسوق العمل، وفي سوق الجمعة وسوق شرق وسوق البازار، وان اول متطلبات العريس، حين يطلب من امه ان تخطب له، هو ان تكون العروس حلوة، هل سمعتم مرة ان حدا يطلب عروسا قبيحة؟السؤال الذي يطرح نفسه هنا: بعد كل الذي تتكبده المرأة علشان خاطر عيونه، ما الذي يفعله الرجل علشان خاطر عيونها؟

الأربعاء، 21 نوفمبر 2007

غازلها يا حيط..!
كلمات، حروف، آهات، ايماءات تستعملها المرأة لتقول شيئا ما، قد يفهمها الرجل وقد لا يفهمها، فاحيانا تقول المرأة نعم وهي تعني لا، واحيانا تقول لا بينما هي تريد النعم، واحيانا لا تطلب شيئا وتكتفي بايماءة.. وعلى الرجل ان يفهم جيدا ما تريد، ومعنى كل حركة في وجهها، كي لا يقع في المحظور. ولانني ست طيبة وحبوبة، واخاف على الرجال من عواقب سوء الفهم، سأتبرع واشرح لكم بعضا من الكلمات التي تقولها المرأة، او لا تقولها، عسى ان يكون فيه فائدة للجميع وينوبني ثوابكم
:
'طيب..!' هذه الكلمة لا تعني 'اوكي' ولا حسن ولا جيد، هذه كارثة.. وخاصة عندما تكون بنغمة صاعدة هابطة ك 'طااااايب' فعندما تقول المرأة 'طيب' في نهاية جدال 'في الغالب جدال عقيم'، فهي تعني 'اصبر عليي وشوف شو اللي جاييك
'.
'سأكون جاهزة في خمس دقائق': الرجاء عدم التركيز على الرقم هنا، خصوصا اذا كانت المرأة تقوم بتبديل ملابسها استعدادا للخروج، والخمس دقائق يمكنها ان تمتد الى عشر.. عشرين.. ثلاثين. امسك مجلة وانتظر
.
'احتاج': وهذه تعني 'اريد' وبشدة وخاصة عندما يتعلق الموضوع بفستان او حذاء او ساعة جديدة، اعطها الفلوس وانت ساكت
.
(مافيني شي): هذه بالذات كلمة خطيرة جدا، لانها لا تعنى شيئا وتعني كل شيء في الوقت نفسه فكن حذرا.. لا تتجاهلها. لا شيء معناها ان تكون متأهبا ومستعدا لأي شيء يأتي في طريقك خاصة ان سبقها سؤال: 'شنو فيك؟
'.
'كما تريد او مثل ما بدك': وهذه تعني 'تبا لك'.. بمعنى افعل ما بدا لك او اذهب الى الجحيم.. اختر ايا منهما.
'شكرا': هذا ليس شكرا ولا امتنانا، هنا انصحك ان تقول عفوا.. وتبتعد.
'انا مو زعلانة، ابعد عني': هذه عبارة غنج ودلع تعني بكل بساطة انا زعلانة يا 'أهبل'.. صالحني ويا ريت مع هدية ثمينة.
'اسفة': هنا المرأة لا تعتذر ولا تتأسف، انما تتوعدك بالويل والثبور وفي النهاية انت من سيتأسف.
'
هل تراني جميلة': الرجاء.. الانتباه الى هذه النقطة. هذا ليس سؤالا، وجوابه غير مطلوب منه ان
يكون صادقا، ما تقوله المرأة هنا وبكل بساطة: غازلني يا حيط.ورجاء.. غازلها يا حيط.

الأربعاء، 31 أكتوبر 2007


نزار قباني يكتب مقالا من قبره

18/10/2007 دلع المفتي
فوجئت ذات يوم بمقال لنزار قباني منشور في أحد المواقع الإلكترونية تحت عنوان 'هل تسمحون لي؟' فدهشت، لان المقال يحمل عنوان مقالي نفسه الذي نشر أصلا في 'القبس' الكويتية بتاريخ ،2007/5/14 قلت: من الممكن أن يكون توارد خواطر بيني وبين الراحل، خصوصا ان الإلهام ينزل على الناس من غير حساب. أعدت النظر وقلت: من الممكن أن يكون الراحل كتبه قبل أن يرحل عن هذه الدنيا ولم يسعه الوقت لنشره.. وضعت نظارتي على عيني، من أجل دقة القراءة وكي لا يفوتني شيء من مقال الشاعر الراحل، وأكملت القراءة. بعد ان قرأت أول سطرين في المقال اتسعت حدقتاي وارتفع ضغطي.. وقلت يوووو هذا يشبه مقالي حرفيا. لابد أنني سارقة هذه الجمل من نزار، لأن الرجل قد مات قبل أن أدخل أنا معركة القلم وقبل أن أتنطع بالكتابة.أكملت... فوجدت مقالي كله (بشحمه ولحمه) منقولا ومنشوا تحت اسم الراحل نزار. قلت يا للهول (وهذا ما أقوله عادة عندما تحترق طبخة)!! كيف سأجد حلا لهذه المشكلة خصوصا ان الشبكة العنكبوتية ليس لها قانون حماية ولا محامون.. فقط متهمون. راسلت مشرف الموقع، مؤكدة له 'أنني سعيدة جدا أن يعلو مقالي اسم نزار قباني وصورته أيضا.. لكن يا أخي والله المقال لي وغير موجود في كل ما تركه نزار ويمكنك أن تتحرى الأمر من ورثته'. اعتذر الرجل بصدق وصحح الخطأ في حينه وأعاد اسمي على مقالي من دون صورة. قلت 'خلاص انحلت القضية ومشى الحال'، لكنني لم أكن أعلم ان المقال تم نقله ونشره في مواقع الكترونية عدة على طول الشبكة وعرضها تحت اسم نزار قباني.بعدها دخلت معمعة أخرى، فقد صار يصلني كل يوم رسائل الكترونية عدة من أصدقاء و'أعدقاء' وصحافيين ومن الذين تكيدهم 'نجاحاتي'. يرسل أحدهم المقال منشورا في أحد المواقع الالكترونية تحت اسم الأستاذ الراحل نزار ويتبعه بتساؤل خبيث 'ألا يشبه مقالا لك؟!'. وهو يقصد 'كشفتك يا حرامية.. لاطشة مقالك من نزار وعاملة فيها كاتبة'.قمت وراسلت بعض المواقع التي نشرت مقالي تحت اسم نزار وطلبت منهم تصحيح الخطأ وزودتهم برابط 'القبس' ليتأكدوا، فصححوا الخطأ مشكورين. أما أولئك الذين يتهامسون من وراء ظهري ويقولون اني قد سرقت الراحل نزار.. فلو كان هو على هذه الأرض لاتصلت به ليدافع عني، لكن 'إنا لله وإنا إليه راجعون'، فالرجل في الدار الآخرة. وعلى الذين يشكون و'يشككون' في الأمر أن يبحثوا في كتب نزار، وعندما يجدون المقال المذكور باسمه... فليضعوه في عيني ويقلعوها.وإلى ذلك الوقت.. فان مقال 'هل تسمحون لي؟' لي أنا كاتبة هذه السطور... وليخسأ الخاسئون.

الاثنين، 9 يوليو 2007


اعفونا من فتاواكم!

كلمافتحت جهاز الكمبيوتر أو الحاسوب (الذي لم يكن لنا فضل عليه الا هذه التسمية الغبية) لأتصل بابني عبر شبكة الإنترنت وهو من آخر الدنيا،دعوت من كل قلبي ل'بيل غيتس' وكل من له يد في صناعة الكمبيوتر الذي جعلني أستطيع ان أضم وجه ابني لقلبي حتى لو عبر الشاشة فقط. (روح يا بيل.. الله يعطيك كمان وكمان).
كلما أضغط على زر 'غوغل' لأبحث عن معلومة معينة، أدعو ل'غوغل' وأمه وأبيه وكل عائلة 'غوغل' المحترمة ان يوفقهم الله ويرزقهم بقدر تعبهم.كلما وقع انفجار ما، في بلد ما، ل'جهاد' ما، ونخزني قلبي على احد اقاربي أو اصدقائي، أبعث له برسالة قصيرة
عبر الجوال ليصلني الرد ببضع ثوان ويرتاح قلبي ويزول همي، فأدعو للذي اخترع هذا الجهاز وهذه التقنية.
كلما سحبت منديلا (كلينكس) أدعو للذكي الذي ابتكره. كلما أدرت الراديو أو التلفزيون، أو جهاز التكييف أو التدفئة، أدعو لمخترعي هذه الأجهزة التي جعلت حياتنا أكثر راحة وبرودة ودفئا. كلما ركبت سيارة، طيارة، باصا، قطارا.. أدعو للعقول التي خدمت الإنسان.كلما بلعت حبة دواء أو فيتامين، وكلما احتجت لتصوير اشعاعي لأي عارض صحي، وكلما دخلت مختبرا للتحاليل أدعو للذين ساهموا في تقديم الطب عبر التاريخ.
أدعو للكثيرين ممن يستحقون الخير لأنهم قدموا الخير، اولئك الذين اضافوا شيئا للإنسانية والحضارة والتقدم بغض النظر عن أصلهم أو فصلهم، دينهم أو لونهم، اولئك من سيظل التاريخ يذكرهم باحرف من ضياء. أدعو لهم بالرغم من الأدعية عليهم التي تبثها معظم المساجد كل يوم جمعة.سأدعو لهم جميعا.. مسلمين ومسيحيين وبوذيين ويهودا، بأن يوفقهم الله ويرزقهم من رزقه ويغفر لهم ذنوبهم ويجعل الجنة مثواهم.وليتفضل من يحرم علي دعائي لغير المسلمين بالسكوت، ويعفني من فتواه. وحده الله عز وجل الذي له الحق بتقبل دعائي أو رفضه.
أولم تدخل عاهرة من بني اسرائيل الجنة في كلب وجدته عطشان فسقته فغفر الله لها؟