طفلتي العانس
أشعر بالذنب... فأنا مستاءة وغاضبة من نفسي بعد أن تبين لي أنني ظلمت ابنتي وأنني أخطأت بحقها.. ولا أعرف كيف أحل هذا الإشكال الذي يعذب ضمير أمومتي. فقد أفتى الشيخ عبد العزيز أل الشيخ "أن الأنثى إذا تجاوزت العاشرة من العمر، أو الـ12 فهي قابلة للزواج، ومن يعتقد أنها صغيرة فقد أخطأ وظلمها".
يا لطيف ..! والعياذ بالله من الجهل والجهلاء، ها أنا بجهالتي أقع في الخطأ، إذ لطالما ظننت أن ابنتي مازالت صغيرة على الزواج، لكن الواضح من كلام الشيخ( العليم بعلمه) بأني إضافة إلى خطئي، أصبحت ظالمة..!
ابنتي.. يا عالم يا ناس في الثانية عشر من عمرها، ومازالت تلعب بالدمى، تهدهدها وتغطيها كي لا يصيبها المغص، وهي أيضا تحفظ الأناشيد وترقص بجسدها الصغير البريء، تنط فوق السرير، وتحاول أن تلبس أحذيتي ذات الكعب العالي، أعرف أنها تريد أن تكبر بأسرع وقت ممكن، بينما قلبي الضعيف يتمنى لو تبقى صغيرتي المدللة..!
يا شيخ.. عمر طفلتي 12 عاماً وهي متفوقة، تحب الحساب والعلوم، وتعشق الموسيقى وتعزف على البيانو. تحب البالونات و البوظة بطعم الفانيلا، ومولعة باللعب مع صديقاتها إلى الأبد إن كان ذلك ممكنا...!. طفلتي لا تفهم في أمور الحياة والدنيا ولا تفقه في أمور الزواج غير لعبة (عروس وعريس) والفستان الأبيض (الكبير) التي تحلم بلبسه يوما ما.
يا شيخنا ابنتي ذات الـ 12ربيعا تحب الحيوانات، وتلاعب كلبها الصغير، تتابع قنوات الأطفال وتحب أن تقف معي في المطبخ لتخبز الكعك. طفلتي مازالت تتشاجر مع أختها وتبكي، وتأتي لتشكوها، ثم ترتمي في حضني لأمسح دموعها، وهي تدفعني كي أقتص لها منها. فهل يعقل أن طفلتي هذه قد تعتبر عانس؟
قال الشيخ الجليل:" نسمع كثيراً في وسائل الإعلام عن زواج القاصرات، ويجب أن نعلم أن الشرع ما جاء بظلم للمرأة، فإن يقال إنه لا يجوز تزويج من بلغت سن الـ 15 أو دونه فهذا خطأ". أما في قانون الأحوال الشخصية، فالإنسان لا يعتبر راشدا عاقلا حتى سن الثامنة عشر (وفي 21 في بعض الدول)، وقبل بلوغه هذا العمر لا يمكن له حتى أن يقود سيارة ولا أن يتصرف بأمواله، ولا أن يقرر ما يريد لنفسه، بل عليه أن يتبع ولي أمره..فكيف إذن نطلب من طفلة في العاشرة أن تقبل بزواج، أو أن ترفضه..! كيف لها أن تفقه بأمور الزواج والجنس وتربية الأطفال وإدارة بيت وتنشئة أسرة وهي مازالت طفلة؟
كي لا نظلم الشيخ الجليل فهو لم يفت بوجوب ( إجبار) البنت على الزواج في هذا العمر، لكنه، لا فض فوه، ( أجاز) الفكرة، بل خطأ من ينكرها، وهو يعلم حق العلم أن هناك من ضعاف النفوس والمتهتكين نفسيا من هم على استعداد لاستغلال فتواه لبيع بناتهم أو إجبارهن على الزواج في سن صغيرة لمصالح مالية أو قبلية أو عائلية، خاصة وأننا مازلنا نعوم في بحر الجهل، والمصالح، والانقياد الأعمى .
أشعر بالذنب... فأنا مستاءة وغاضبة من نفسي بعد أن تبين لي أنني ظلمت ابنتي وأنني أخطأت بحقها.. ولا أعرف كيف أحل هذا الإشكال الذي يعذب ضمير أمومتي. فقد أفتى الشيخ عبد العزيز أل الشيخ "أن الأنثى إذا تجاوزت العاشرة من العمر، أو الـ12 فهي قابلة للزواج، ومن يعتقد أنها صغيرة فقد أخطأ وظلمها".
يا لطيف ..! والعياذ بالله من الجهل والجهلاء، ها أنا بجهالتي أقع في الخطأ، إذ لطالما ظننت أن ابنتي مازالت صغيرة على الزواج، لكن الواضح من كلام الشيخ( العليم بعلمه) بأني إضافة إلى خطئي، أصبحت ظالمة..!
ابنتي.. يا عالم يا ناس في الثانية عشر من عمرها، ومازالت تلعب بالدمى، تهدهدها وتغطيها كي لا يصيبها المغص، وهي أيضا تحفظ الأناشيد وترقص بجسدها الصغير البريء، تنط فوق السرير، وتحاول أن تلبس أحذيتي ذات الكعب العالي، أعرف أنها تريد أن تكبر بأسرع وقت ممكن، بينما قلبي الضعيف يتمنى لو تبقى صغيرتي المدللة..!
يا شيخ.. عمر طفلتي 12 عاماً وهي متفوقة، تحب الحساب والعلوم، وتعشق الموسيقى وتعزف على البيانو. تحب البالونات و البوظة بطعم الفانيلا، ومولعة باللعب مع صديقاتها إلى الأبد إن كان ذلك ممكنا...!. طفلتي لا تفهم في أمور الحياة والدنيا ولا تفقه في أمور الزواج غير لعبة (عروس وعريس) والفستان الأبيض (الكبير) التي تحلم بلبسه يوما ما.
يا شيخنا ابنتي ذات الـ 12ربيعا تحب الحيوانات، وتلاعب كلبها الصغير، تتابع قنوات الأطفال وتحب أن تقف معي في المطبخ لتخبز الكعك. طفلتي مازالت تتشاجر مع أختها وتبكي، وتأتي لتشكوها، ثم ترتمي في حضني لأمسح دموعها، وهي تدفعني كي أقتص لها منها. فهل يعقل أن طفلتي هذه قد تعتبر عانس؟
قال الشيخ الجليل:" نسمع كثيراً في وسائل الإعلام عن زواج القاصرات، ويجب أن نعلم أن الشرع ما جاء بظلم للمرأة، فإن يقال إنه لا يجوز تزويج من بلغت سن الـ 15 أو دونه فهذا خطأ". أما في قانون الأحوال الشخصية، فالإنسان لا يعتبر راشدا عاقلا حتى سن الثامنة عشر (وفي 21 في بعض الدول)، وقبل بلوغه هذا العمر لا يمكن له حتى أن يقود سيارة ولا أن يتصرف بأمواله، ولا أن يقرر ما يريد لنفسه، بل عليه أن يتبع ولي أمره..فكيف إذن نطلب من طفلة في العاشرة أن تقبل بزواج، أو أن ترفضه..! كيف لها أن تفقه بأمور الزواج والجنس وتربية الأطفال وإدارة بيت وتنشئة أسرة وهي مازالت طفلة؟
كي لا نظلم الشيخ الجليل فهو لم يفت بوجوب ( إجبار) البنت على الزواج في هذا العمر، لكنه، لا فض فوه، ( أجاز) الفكرة، بل خطأ من ينكرها، وهو يعلم حق العلم أن هناك من ضعاف النفوس والمتهتكين نفسيا من هم على استعداد لاستغلال فتواه لبيع بناتهم أو إجبارهن على الزواج في سن صغيرة لمصالح مالية أو قبلية أو عائلية، خاصة وأننا مازلنا نعوم في بحر الجهل، والمصالح، والانقياد الأعمى .