اعفونا من فتاواكم!
كلمافتحت جهاز الكمبيوتر أو الحاسوب (الذي لم يكن لنا فضل عليه الا هذه التسمية الغبية) لأتصل بابني عبر شبكة الإنترنت وهو من آخر الدنيا،دعوت من كل قلبي ل'بيل غيتس' وكل من له يد في صناعة الكمبيوتر الذي جعلني أستطيع ان أضم وجه ابني لقلبي حتى لو عبر الشاشة فقط. (روح يا بيل.. الله يعطيك كمان وكمان).
كلما أضغط على زر 'غوغل' لأبحث عن معلومة معينة، أدعو ل'غوغل' وأمه وأبيه وكل عائلة 'غوغل' المحترمة ان يوفقهم الله ويرزقهم بقدر تعبهم.كلما وقع انفجار ما، في بلد ما، ل'جهاد' ما، ونخزني قلبي على احد اقاربي أو اصدقائي، أبعث له برسالة قصيرة
عبر الجوال ليصلني الرد ببضع ثوان ويرتاح قلبي ويزول همي، فأدعو للذي اخترع هذا الجهاز وهذه التقنية.
كلما سحبت منديلا (كلينكس) أدعو للذكي الذي ابتكره. كلما أدرت الراديو أو التلفزيون، أو جهاز التكييف أو التدفئة، أدعو لمخترعي هذه الأجهزة التي جعلت حياتنا أكثر راحة وبرودة ودفئا. كلما ركبت سيارة، طيارة، باصا، قطارا.. أدعو للعقول التي خدمت الإنسان.كلما بلعت حبة دواء أو فيتامين، وكلما احتجت لتصوير اشعاعي لأي عارض صحي، وكلما دخلت مختبرا للتحاليل أدعو للذين ساهموا في تقديم الطب عبر التاريخ.
أدعو للكثيرين ممن يستحقون الخير لأنهم قدموا الخير، اولئك الذين اضافوا شيئا للإنسانية والحضارة والتقدم بغض النظر عن أصلهم أو فصلهم، دينهم أو لونهم، اولئك من سيظل التاريخ يذكرهم باحرف من ضياء. أدعو لهم بالرغم من الأدعية عليهم التي تبثها معظم المساجد كل يوم جمعة.سأدعو لهم جميعا.. مسلمين ومسيحيين وبوذيين ويهودا، بأن يوفقهم الله ويرزقهم من رزقه ويغفر لهم ذنوبهم ويجعل الجنة مثواهم.وليتفضل من يحرم علي دعائي لغير المسلمين بالسكوت، ويعفني من فتواه. وحده الله عز وجل الذي له الحق بتقبل دعائي أو رفضه.
أولم تدخل عاهرة من بني اسرائيل الجنة في كلب وجدته عطشان فسقته فغفر الله لها؟
هناك تعليقان (2):
النار مثواهم
وأنا أدعو أن يكثر الله من أمثالك
... وكاسك
إرسال تعليق