الجمعة، 14 ديسمبر 2007

علشان خاطر عيونه.


علشان خاطر عيونه
............................
دلع المفتي

لماذا تزوج عمر الشريف فاتن حمامة ولم يتزوج زينات صدقي؟ لماذا لم يعشق ابن الملك الاميرة القبيحة وأحب ست الحسن والجمال؟ لماذا 'حفي' الامير الوسيم حاملا فردة حذاء سندريلا باحثا عنها بإصرار حتى وجدها وتزوجها.. ولم يتزوج ايا من اختيها الدميمتين؟ لماذا ظلت زوجة ابو اميرة الثلج (سنو وايت) تسأل مرآتها صباح مساء ودون ان تكل او تمل عن اجمل امرأة في العالم؟
الجواب عن كل الاسئلة السابقة لا يتعلق اطلاقا بالاخلاق الحميدة ولا بالذكاء الخارق، ولا بالتفوق العلمي، ولا بالمناصب والجاه والمال، ولا يتعلق ايضا بالحظ، ولا بواسطة حكومية، ولا ببيت ولا قسيمة، بل وبكل بساطة له علاقة بالجمال.الجمال، تلك المصيبة - النعمة - النقمة، محور العالم الازلي، الهبة الربانية التي تركض وراءها اغلب نساء العالم، رغم محاولات الاقناع الشديدة التي تتكرر في الامثال والمقولات والحكم 'التي مو جايبة همها' بأن الجمال جمال الروح، وان الانسان ليس بشكله، وان.. وان.. الى آخر الكليشيهات التي حفظناها عن ظهر قلب.
فمنذ ان نزلت سيدتنا حواء من الجنة وحتى يومنا هذا والمرأة تتعلم اغواء الرجل وتبتكر طرقا جديدة لتصيده، وتمسك بتلابيبه وتوقعه في شباكها، ومنذ ان سحب الرجل الحجري زوجته من شعرها، ان صح التصور الكاريكاتيري للمسألة،، وحواء تسعى بكل جهدها متسلحة بالجمال لترويض الرجل، ومن اجل هذه الغاية تتحمل الاذى والالم والعذاب، لا لشيء الا لتبدو في نظر آدم، 'قليل النظر'، اجمل النساء لعله 'يتوقف عن شدها من شعرها'.بدأت المرأة رحلة العذاب بالمشد او ال 'كورسيه' الذي يقطع النفس ويقبض على القفص الصدري ويضغط على الجهاز الهضمي ليجعل خصر المرأة بمقاس خاتمها. ثم انتقلت للكعب العالي حيث استطاعت ان تتوازن على كعب بطول 10-7 سم وتمشي عليه ليلا ونهارا مقصوفة الظهر، معوجة القدمين، 'مهدودة الحيل'. ثم انتقلت حواء في العصر الحديث الى الكريمات والمغذيات والمرطبات لتنعيم البشرة، ثم الى اساليب ازالة الشعر بطرقها العديدة من البدائية الى آخر صرعات الليزر، واخيرا وصلت الى عمليات القص واللزق والابر المغروسة في الوجه لتخفف من آثار الزمن فتخدع البصر وسنوات عمرها المسجلة في الاوراق الرسمية، لتبدو اصغر وبالتالي اجمل، وانتهت الى العمليات الجراحية من شد ومط ونفخ، التي عادة ما تخرج منها المرأة اقبح مما دخلتها، ونظرة واحدة على الفنانات هي اكبر دليل.
الكثير الكثير تحملته المرأة من اجل الرجل، الكثير من المعاناة والآلام والمصاريف، لماذا؟ لانها قد استوعبت باكرا ان الفتاة الجميلة هي الأروج في سوق المعجبين وسوق الزواج وسوق العمل، وفي سوق الجمعة وسوق شرق وسوق البازار، وان اول متطلبات العريس، حين يطلب من امه ان تخطب له، هو ان تكون العروس حلوة، هل سمعتم مرة ان حدا يطلب عروسا قبيحة؟السؤال الذي يطرح نفسه هنا: بعد كل الذي تتكبده المرأة علشان خاطر عيونه، ما الذي يفعله الرجل علشان خاطر عيونها؟

الأربعاء، 21 نوفمبر 2007

غازلها يا حيط..!
كلمات، حروف، آهات، ايماءات تستعملها المرأة لتقول شيئا ما، قد يفهمها الرجل وقد لا يفهمها، فاحيانا تقول المرأة نعم وهي تعني لا، واحيانا تقول لا بينما هي تريد النعم، واحيانا لا تطلب شيئا وتكتفي بايماءة.. وعلى الرجل ان يفهم جيدا ما تريد، ومعنى كل حركة في وجهها، كي لا يقع في المحظور. ولانني ست طيبة وحبوبة، واخاف على الرجال من عواقب سوء الفهم، سأتبرع واشرح لكم بعضا من الكلمات التي تقولها المرأة، او لا تقولها، عسى ان يكون فيه فائدة للجميع وينوبني ثوابكم
:
'طيب..!' هذه الكلمة لا تعني 'اوكي' ولا حسن ولا جيد، هذه كارثة.. وخاصة عندما تكون بنغمة صاعدة هابطة ك 'طااااايب' فعندما تقول المرأة 'طيب' في نهاية جدال 'في الغالب جدال عقيم'، فهي تعني 'اصبر عليي وشوف شو اللي جاييك
'.
'سأكون جاهزة في خمس دقائق': الرجاء عدم التركيز على الرقم هنا، خصوصا اذا كانت المرأة تقوم بتبديل ملابسها استعدادا للخروج، والخمس دقائق يمكنها ان تمتد الى عشر.. عشرين.. ثلاثين. امسك مجلة وانتظر
.
'احتاج': وهذه تعني 'اريد' وبشدة وخاصة عندما يتعلق الموضوع بفستان او حذاء او ساعة جديدة، اعطها الفلوس وانت ساكت
.
(مافيني شي): هذه بالذات كلمة خطيرة جدا، لانها لا تعنى شيئا وتعني كل شيء في الوقت نفسه فكن حذرا.. لا تتجاهلها. لا شيء معناها ان تكون متأهبا ومستعدا لأي شيء يأتي في طريقك خاصة ان سبقها سؤال: 'شنو فيك؟
'.
'كما تريد او مثل ما بدك': وهذه تعني 'تبا لك'.. بمعنى افعل ما بدا لك او اذهب الى الجحيم.. اختر ايا منهما.
'شكرا': هذا ليس شكرا ولا امتنانا، هنا انصحك ان تقول عفوا.. وتبتعد.
'انا مو زعلانة، ابعد عني': هذه عبارة غنج ودلع تعني بكل بساطة انا زعلانة يا 'أهبل'.. صالحني ويا ريت مع هدية ثمينة.
'اسفة': هنا المرأة لا تعتذر ولا تتأسف، انما تتوعدك بالويل والثبور وفي النهاية انت من سيتأسف.
'
هل تراني جميلة': الرجاء.. الانتباه الى هذه النقطة. هذا ليس سؤالا، وجوابه غير مطلوب منه ان
يكون صادقا، ما تقوله المرأة هنا وبكل بساطة: غازلني يا حيط.ورجاء.. غازلها يا حيط.

الأربعاء، 31 أكتوبر 2007


نزار قباني يكتب مقالا من قبره

18/10/2007 دلع المفتي
فوجئت ذات يوم بمقال لنزار قباني منشور في أحد المواقع الإلكترونية تحت عنوان 'هل تسمحون لي؟' فدهشت، لان المقال يحمل عنوان مقالي نفسه الذي نشر أصلا في 'القبس' الكويتية بتاريخ ،2007/5/14 قلت: من الممكن أن يكون توارد خواطر بيني وبين الراحل، خصوصا ان الإلهام ينزل على الناس من غير حساب. أعدت النظر وقلت: من الممكن أن يكون الراحل كتبه قبل أن يرحل عن هذه الدنيا ولم يسعه الوقت لنشره.. وضعت نظارتي على عيني، من أجل دقة القراءة وكي لا يفوتني شيء من مقال الشاعر الراحل، وأكملت القراءة. بعد ان قرأت أول سطرين في المقال اتسعت حدقتاي وارتفع ضغطي.. وقلت يوووو هذا يشبه مقالي حرفيا. لابد أنني سارقة هذه الجمل من نزار، لأن الرجل قد مات قبل أن أدخل أنا معركة القلم وقبل أن أتنطع بالكتابة.أكملت... فوجدت مقالي كله (بشحمه ولحمه) منقولا ومنشوا تحت اسم الراحل نزار. قلت يا للهول (وهذا ما أقوله عادة عندما تحترق طبخة)!! كيف سأجد حلا لهذه المشكلة خصوصا ان الشبكة العنكبوتية ليس لها قانون حماية ولا محامون.. فقط متهمون. راسلت مشرف الموقع، مؤكدة له 'أنني سعيدة جدا أن يعلو مقالي اسم نزار قباني وصورته أيضا.. لكن يا أخي والله المقال لي وغير موجود في كل ما تركه نزار ويمكنك أن تتحرى الأمر من ورثته'. اعتذر الرجل بصدق وصحح الخطأ في حينه وأعاد اسمي على مقالي من دون صورة. قلت 'خلاص انحلت القضية ومشى الحال'، لكنني لم أكن أعلم ان المقال تم نقله ونشره في مواقع الكترونية عدة على طول الشبكة وعرضها تحت اسم نزار قباني.بعدها دخلت معمعة أخرى، فقد صار يصلني كل يوم رسائل الكترونية عدة من أصدقاء و'أعدقاء' وصحافيين ومن الذين تكيدهم 'نجاحاتي'. يرسل أحدهم المقال منشورا في أحد المواقع الالكترونية تحت اسم الأستاذ الراحل نزار ويتبعه بتساؤل خبيث 'ألا يشبه مقالا لك؟!'. وهو يقصد 'كشفتك يا حرامية.. لاطشة مقالك من نزار وعاملة فيها كاتبة'.قمت وراسلت بعض المواقع التي نشرت مقالي تحت اسم نزار وطلبت منهم تصحيح الخطأ وزودتهم برابط 'القبس' ليتأكدوا، فصححوا الخطأ مشكورين. أما أولئك الذين يتهامسون من وراء ظهري ويقولون اني قد سرقت الراحل نزار.. فلو كان هو على هذه الأرض لاتصلت به ليدافع عني، لكن 'إنا لله وإنا إليه راجعون'، فالرجل في الدار الآخرة. وعلى الذين يشكون و'يشككون' في الأمر أن يبحثوا في كتب نزار، وعندما يجدون المقال المذكور باسمه... فليضعوه في عيني ويقلعوها.وإلى ذلك الوقت.. فان مقال 'هل تسمحون لي؟' لي أنا كاتبة هذه السطور... وليخسأ الخاسئون.

الاثنين، 9 يوليو 2007


اعفونا من فتاواكم!

كلمافتحت جهاز الكمبيوتر أو الحاسوب (الذي لم يكن لنا فضل عليه الا هذه التسمية الغبية) لأتصل بابني عبر شبكة الإنترنت وهو من آخر الدنيا،دعوت من كل قلبي ل'بيل غيتس' وكل من له يد في صناعة الكمبيوتر الذي جعلني أستطيع ان أضم وجه ابني لقلبي حتى لو عبر الشاشة فقط. (روح يا بيل.. الله يعطيك كمان وكمان).
كلما أضغط على زر 'غوغل' لأبحث عن معلومة معينة، أدعو ل'غوغل' وأمه وأبيه وكل عائلة 'غوغل' المحترمة ان يوفقهم الله ويرزقهم بقدر تعبهم.كلما وقع انفجار ما، في بلد ما، ل'جهاد' ما، ونخزني قلبي على احد اقاربي أو اصدقائي، أبعث له برسالة قصيرة
عبر الجوال ليصلني الرد ببضع ثوان ويرتاح قلبي ويزول همي، فأدعو للذي اخترع هذا الجهاز وهذه التقنية.
كلما سحبت منديلا (كلينكس) أدعو للذكي الذي ابتكره. كلما أدرت الراديو أو التلفزيون، أو جهاز التكييف أو التدفئة، أدعو لمخترعي هذه الأجهزة التي جعلت حياتنا أكثر راحة وبرودة ودفئا. كلما ركبت سيارة، طيارة، باصا، قطارا.. أدعو للعقول التي خدمت الإنسان.كلما بلعت حبة دواء أو فيتامين، وكلما احتجت لتصوير اشعاعي لأي عارض صحي، وكلما دخلت مختبرا للتحاليل أدعو للذين ساهموا في تقديم الطب عبر التاريخ.
أدعو للكثيرين ممن يستحقون الخير لأنهم قدموا الخير، اولئك الذين اضافوا شيئا للإنسانية والحضارة والتقدم بغض النظر عن أصلهم أو فصلهم، دينهم أو لونهم، اولئك من سيظل التاريخ يذكرهم باحرف من ضياء. أدعو لهم بالرغم من الأدعية عليهم التي تبثها معظم المساجد كل يوم جمعة.سأدعو لهم جميعا.. مسلمين ومسيحيين وبوذيين ويهودا، بأن يوفقهم الله ويرزقهم من رزقه ويغفر لهم ذنوبهم ويجعل الجنة مثواهم.وليتفضل من يحرم علي دعائي لغير المسلمين بالسكوت، ويعفني من فتواه. وحده الله عز وجل الذي له الحق بتقبل دعائي أو رفضه.
أولم تدخل عاهرة من بني اسرائيل الجنة في كلب وجدته عطشان فسقته فغفر الله لها؟

الاثنين، 4 يونيو 2007


ابتسامة خجلى

تخنتوها شوي..!


04/06/2007 دلع المفتي
لم يبق مكان على شماعة النساء لتعلق عليها تهم اضافية. فبعد اطنان التهم التي تلقى جزافا على كاهل المرأة، من هبوط مستوى الاخلاق العامة ومعها سعر برميل البترول، الى ارتفاع معدل استخدام الفياغرا، ومعه سعر رغيف الخبز. اتى الدكتور فهد بن عبدالكريم التركستاني من جامعة ام القرى في مكة المكرمة ليلقي بخمسين في المائة من اسباب الحوادث المرورية على كاهل المرأة. (القبس 2007/5/29
كنا لنفهم (وان كان بصعوبة) لو كانت الاحصائية في الكويت او مصر او بريطانيا، لكن ان تكون الدراسة في السعودية، حيث لا يحق للمرأة قيادة السيارة اصلا.. فلعمري انها دراسة غريبة عجيبة
قال الدكتور فهد في دراسته العظيمة 'ان الكثير من السيدات يعبرن الشوارع العامة من دون تحسب للسيارات العابرة التي عادة ما يقودها اصحابها بسرعة عالية مما يسبب الحوادث الشنيعة' وهنا القى الدكتور الذنب على السيدات اللواتي يمشين في الشوارع وليس على السائقين المتهورين. وهكذا بقدرة قادر تنقلب الموازين وتتشقلب الاحوال فالمجني عليه يصبح جانيا، والسائق المتهور (المسكين) راح ضحية السيدة التي عبرت الطريق!
ومن الاسباب الاخرى التي تفتقت دراسة الدكتور عنها هو 'جدال المرأة مع زوجها اثناء قيادته السيارة، مما قد يفقده التركيز في القيادة ويتسبب في حادث مروري' طيب.. الجدال هو نقاش بين اثنين. وهذا يعني ان المرأة والرجل كلاهما يتحدث. فلماذا لم يطلب الدكتور من الزوج ان 'ينكتم' ولا يجادل زوجته اثناء القيادة ويهز رأسه صاغرا حتى يتلافى حادثا مريعا.. وعندما يصل الى بيته 'يحلها الف حلال'.
هذا وقد طالب الدكتور عبر دراسته بضرورة تثقيف المرأة مروريا وتعريفها ببعض الاساسيات المرورية في الركوب مع السائق او الزوج اثناء قيادة السيارة، وكيفية التعامل مع اطفالها داخل المركبة. طيب اليس من الافضل ان تضعوا المرأة وراء مقود السيارة وتحملوها المسؤولية كاملة بدلا من ان تتهموها بأنها تعيق الزوج والسائق والطباخ والمزارع وعامل دفن الموتى؟
بالمنطق الذكوري.. كل المصائب تأتي بسبب المرأة، بدأتها بإخراج ادم من الجنة، وانهتها بتدني سعر الدولار الان. لكن ان تلام المرأة على خمسين في المائة من حوادث المرور في بلد هي لا تسوق فيه اصلا.. فهذا كثير.
ألا ترون انكم تخنتوها حبتين؟

الخميس، 31 مايو 2007

هل تسمحون لي؟؟


هل تسمحون لي؟

14/05/2007
دلع المفتي
في بلاد يغتال فيها المفكرون، ويكفر الكاتب وتحرق الكتب، في مجتمعات ترفض الآخر، وتفرض الصمت على الافواه والحجر على الافكار، وتكفر اي سؤال، كان لابد ان استأذنكم ان تسمحوا لي..
فهل تسمحون لي ان اربي اطفالي كما اريد، وألا تملوا علي اهواءكم واوامركم؟
هل تسمحون لي ان اعلم اطفالي ان الدين لله اولا، وليس للمشايخ والفقهاء والناس؟
هل تسمحون لي ان اعلم صغيرتي ان الدين هو اخلاق وأدب وتهذيب وامانة وصدق، قبل ان اعلمها بأي قدم تدخل الحمام وبأي يد تأكل؟
هل تسمحون لي ان اعلم ابنتي ان الله محبة، وانها تستطيع ان تحاوره وتسأله ما تشاء، بعيدا عن تعاليم أي أحد؟
هل تسمحون لي الا اذكر عذاب القبر لاولادي، الذين لم يعرفوا ما هو الموت بعد؟هل تسمحون لي ان اعلم ابنتي اصول الدين وادبه واخلاقه، قبل ان افرض عليها الحجاب؟
هل تسمحون لي ان اقول لابني الشاب ان ايذاء الناس وتحقيرهم لجنسيتهم ولونهم ودينهم، هو ذنب كبير عند الله؟
هل تسمحون لي ان اقول لابنتي ان مراجعة دروسها والاهتمام بتعليمها انفع واهم عند الله من حفظ آيات القرآن عن ظهر قلب دون تدبر معانيها؟
هل تسمحون لي ان اعلم ابني ان الاقتداء بالرسول الكريم يبدأ بنزاهته وامانته وصدقه، قبل لحيته وقصر ثوبه؟
هل تسمحون لي ان اقول لابنتي ان صديقتها المسيحية ليست كافرة، والا تبكي خوفا عليها من دخول النار؟
هل تسمحون لي ان اجاهر، ان الله لم يوكل احدا في الارض بعد الرسول لان يتحدث باسمه، ولم يخول احدا بمنح 'صكوك الغفران' للناس؟
هل تسمحون لي ان اقول، ان الله حرم قتل النفس البشرية، وان من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا، وانه لا يحق لمسلم ان يروع مسلما؟
هل تسمحون لي ان اعلم اولادي ان الله اكبر واعدل وارحم من كل فقهاء الارض مجتمعين؟ وان مقاييسه تختلف عن مقاييس المتاجرين بالدين، وان حساباته أحن وارحم؟
فهل تسمحون لي؟؟...